أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى، اليوم الجمعة، بأن قوات الشرطة استدعت موظفًا من دائرة الوقف السني بعد قيامه بإزالة صورة معلقة عند مدخل جامع النبي يونس في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، وذلك في ظل الجدل المتصاعد بشأن طبيعة الصورة والجهات التي تقف خلف تعليقها.

وقال المصدر لراديو موصل تايم ، إن “أحد موظفي الوقف السني أقدم على إزالة صورة وُضعت عند المدخل الرئيسي لجامع النبي يونس، ما دفع الجهات الأمنية إلى استدعائه للتحقيق في ما إذا كان قد تلقى أوامر رسمية بذلك”، مضيفًا أنه “تم التأكد من هويته وصفته الوظيفية، وأُخلي سبيله دون تسجيل شكوى ضده”.

ويأتي هذا التطور بعد أن أصدرت لجنة شؤون الأوقاف في مجلس محافظة نينوى، أمس الخميس، بيانًا رسميًا تلاه عضو المجلس ورئيسة اللجنة، سمية الخابوري، أعلنت فيه منع وضع أي صورة شخصية أو سياسية أو مذهبية داخل الجوامع أو في محيطها، مشددة على أهمية احترام قدسية أماكن العبادة ومنع استغلالها لأغراض غير دينية.

وكانت الخابوري قد ظهرت في مقطع فيديو مصوَّر أمام جامع النبي يونس، مشيرة إلى أن الصورة المعنية تمت إزالتها ثلاث مرات سابقًا، لكنها كانت تُعاد إلى مكانها من قبل جهات متنفذة، ووصفت الأمر بأنه استفزاز واضح لأهالي الموصل.

من جهته، أصدر مجلس علماء الرباط المحمدي في نينوى بيانًا ردّ فيه على تصريحات الخابوري، مؤكدًا أن “الصورة لا تحمل طابعًا سياسيًا أو شخصيًا، وإنما تتضمن أبياتًا شعرية ذات مضمون ديني”، نافياً وجود أي تدخل من جهات متنفذة في تعليقها.

Leave a Comment