موصل تايم
تمكنت خلية الصقور الاستخبارية، وبإشراف مباشر من رئاسة محكمة استئناف نينوى الاتحادية، من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة متخصصة في الاستيلاء على الأراضي والعقارات عبر القتل والتزوير والترهيب.
وكشفت التحقيقات عن ارتباط هذه الخلية بشكل قاطع بجريمة اغتيال مروعة تعود إلى حوالي ست سنوات، حيث تم ربط حادثة طعن موظفة في مديرية التسجيل العقاري بمنطقة الزهور بالجانب الأيسر من الموصل، والتي أدت إلى شلها الدائم ثم وفاتها لاحقاً، بأنشطة هذه الشبكة الإجرامية.
وجاءت العملية بعد متابعة وتحقيق دام لسنوات، وتم خلالها القبض على أربعة أشخاص يشكلون نواة الشبكة الناشطة ضمن ما يعرف بمافيات الأراضي. وتتضمن التهم الموجهة لهم الاستيلاء غير القانوني على العقارات، والتزوير في المستندات الرسمية، وتهديد الموظفين، بالإضافة إلى جريمة القتل العمد.
يذكر أن الموظفة كانت قد تعرضت للطعن من قبل مسلحين مجهولين بعد انتهاء دوامها الرسمي، مما أدى إلى إصابتها بطعنة في العمود الفقري تسببت بشلل دائم، لتفارق الحياة بعد فترة متأثرة بجراحها.
ويعد هذا الإنجاز ضربة لأخطر أنواع الجريمة المنظمة في المحافظة، ويقدم نموذجاً للتعاون بين القضاء والأجهزة الأمنية في تحقيق العدالة.
