كشفت مصادر خاصة لموصل تايم، اليوم الخميس، عن حادثة جديدة أثرت على انتظام عمل مطار الموصل الدولي، تمثلت بهبوط رحلة للمعتمرين القادمين من الديار المقدسة في مطار بغداد الدولي، رغم كونها مجدولة للهبوط المباشر في الموصل.

ووفقاً للمصادر، فإن الرحلة أقلعت من المملكة العربية السعودية وكان من المفترض أن تتجه إلى مطار الموصل، غير أنها غيرت مسارها وهبطت في بغداد، حيث أبلغ طاقم الطائرة الركاب بعدم وجود رحلة متجهة إلى الموصل في ذلك التوقيت، وسط حديث عن “ملاحظات فنية” غامضة.

وأدّى هذا التغيير المفاجئ إلى احتجاج المعتمرين الذين كانوا على متن الرحلة، ما اضطر شركة الطيران، وبعد توقف استمر حوالي ساعة ونصف في بغداد، إلى إعادة ترتيب الإجراءات وإقلاع الطائرة مرة أخرى متوجهة إلى الوجهة الأصلية المقررة وهي مطار الموصل.

وأثارت الحادثة، التي تأتي بعد نحو عشرة أيام فقط من انطلاق أول رحلة للمعتمرين من وإلى مطار الموصل، موجة استياء وتساؤلات حول استمرار وجود عقبات تعترض التشغيل المنتظم للمطار. ويتزامن ذلك مع جهود الحكومة المحلية في نينوى لاستكمال ترتيبات التشغيل والتطوير، والسعي لاستئناف الرحلات الدولية بصورة أوسع وجذب شركات طيران أجنبية.

وأشارت المصادر إلى أن الحادثة ليست معزولة، بل هي جزء من سلسلة تحديات تشغيلية وإدارية تظهر بين الحين والآخر، ويعتقد مراقبون أنها تعكس وجود “مفارقات” في التنسيق بين الجهات المركزية المتمثلة في سلطة الطيران المدني والخطوط الجوية العراقية من جهة، والجهود المحلية لتفعيل المطار من جهة أخرى.

يذكر أن مطار الموصل الدولي شهد افتتاحاً متدرجاً بعد إعادة إعماره بالكامل، وكانت أولى رحلاته الخارجية قد نقلت 157 معتمراً قبل عشرة أيام، في خطوة رمزية وعملية لإعادة الحياة إلى هذا المنفذ الجوي الحيوي لمنطقة شمال وغرب العراق.

Leave a Comment