موصل تايم

تشهد منطقة الشرق الأوسط حشوداً عسكرية أمريكية غير مسبوقة، تعيد إلى الأذهان أجواء الفترة التي سبقت غزو العراق قبل أكثر من عقدين، بل وتتفوق على التحركات الأخيرة في منطقة الكاريبي. تأتي هذه الاستعدادات في وقت تتجه فيه الأنظار نحو البيت الأبيض بانتظار القرارات المرتقبة للرئيس دونالد ترمب بشأن إيران، وسط تهديدات متجددة بطهران لعدم التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وتضم القوة العسكرية الأمريكية المتجهة إلى المنطقة عشرات الطائرات المقاتلة المتطورة، وقاذفات بعيدة المدى، إضافة إلى أنظمة دفاع صاروخية متقدمة. وتؤكد البحرية الأمريكية وجود ما لا يقل عن 12 سفينة حربية في مياه الشرق الأوسط، بينها حاملة طائرات وثماني مدمرات، إلى جانب ثلاث سفن قتالية ساحلية جرى تحويلها إلى كاسحات ألغام. كما تتجه حاملة طائرات ثانية عبر البحر المتوسط لتعزيز هذا الوجود.

وفي تطور لافت، تواصل حاملة الطائرات العملاقة “يو إس إس جيرالد آر فورد”، الأكبر من نوعها في العالم، إبحارها نحو المنطقة عبر البحر المتوسط بعد أن كانت متمركزة قبالة سواحل فنزويلا في الشهر الماضي. وقد وثقت صور حديثة عبورها مضيق جبل طارق في طريقها إلى مهامها المرتقبة. وتتميز هذه الحاملة التي تعمل بالطاقة النووية بقدرتها على حمل أكثر من 90 طائرة حربية متنوعة، بينها مقاتلات F/A‑18 سوبر هورنتس وطائرات الإنذار المبكر E‑2 هوك آيز.

Leave a Comment