Latest Posts
وزير الحرب الأمريكي يدعو العراق لنزع سلاح الميليشيات خلال لقائه رئيس الوزراء الزيدي في البنتاغون By فريق التحرير • اخبار
النزاهة تطيح بمدير الأشغال العسكرية وضباط كبار بقضية فساد في مستشفى القوة الجوية By فريق التحرير • اخبار
النجيفي: حدود الموصل خارج مظلة المادة 140 وقرار مجلس نينوى لا يهدف للتغيير الديموغرافينينوى —موصل تايمأكد عضو مجلس محافظة نينوى، عبد الله النجيفي، اليوم الثلاثاء، أن مدينة الموصل بكافة حدودها الإدارية والبلدية غير مشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، مفنداً المزاعم التي تتحدث عن إحداث تغيير ديموغرافي جراء القرارات الخدمية الأخيرة للمجلس.وقال النجيفي ، إن "مدينة الموصل غير مشمولة إطلاقاً بالمادة 140، وكل حدودها الإدارية ما قبل عام 2003 وحتى اليوم تقع خارج هذا الإطار"، مبيناً أن "أراضي مناطق (قزفخرة ، وجليوخان) تقع أساساً ضمن حدود بلدية الموصل منذ ما قبل عام 2003، وبالتالي فإننا نتحدث هنا عن معادلة قانونية وجغرافية لا علاقة لها بالمادة 140، ولا يمكن للجنة المادة 140 أو توصياتها أن تصل إلى حدود مدينة الموصل الواضحة والمعروفة".وأوضح النجيفي أن "وجود المادة 140 في مناطق أخرى لا يعني بأي حال من الأحوال إلغاء حق الملكية الخاصة للمواطنين؛ إذ إن هذا الحق يتعلق بملكيات الأفراد ولا علاقة له بملف إدارة المنطقة السياسية أو الإدارية".وبشأن المخاوف المثارة حول "التغيير الديموغرافي"، أشار عضو مجلس المحافظة إلى أن "التغيير الديموغرافي بمفهومه القانوني والواقعي يخص القصبات والمناطق ذات الخصوصية السكانية المحددة التي يُراد الحفاظ على هويتها التاريخية، بينما الموصل هي مدينة لكل العراقيين، ولن تتغير هويتها، وسيكون الجميع جزءاً منها دون إحداث أي تغيير ديموغرافي في أي مكان".وأضاف النجيفي أن "هناك مفاهيم مغلوطة يتم تسويقها بطريقة غير حقيقية وهي التي تخلق هذا الخلل الكبير"، لافتاً إلى أن "قرار المحكمة الاتحادية السابق بخصوص التغيير الديموغرافي صدر لحماية قصبات معينة مثل (برطلة وقرقوش) بناءً على طلب المكون المسيحي لمنع تملك الآخرين هناك تجنباً لتغيير طبيعة مناطقهم، وهو أمر يختلف تماماً عن الواقع الخدمي والبلدي لمركز مدينة الموصل". By فريق التحرير • اخبار
بعد 24 ساعة من تأكيد إصابتها.. وفاة امرأة بالحمى النزفية شمال الموصلنينوى —موصل تايم By فريق التحرير • اخبار
قسم التفتيش والشكاوى في صحة نينوى يغلق صيدلية أهلية في الموصل By فريق التحرير • اخبار

موصل تايم

في إطار التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، كشفت صور أقمار صناعية وتحليلات استخباراتية غربية عن نشر الولايات المتحدة أسراباً من طائراتها الحربية من نوع إف-16 سي جيه في عدة قواعد خليجية، وذلك ضمن خطة واسعة لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في محيط إيران.

وأفادت تقارير متخصصة في الشؤون الدفاعية أن هذه الطائرات، التي حلقت من قواعدها في الولايات المتحدة مدعومة بطائرات تزود بالوقود جواً، تحمل للمرة الأولى صواريخ “القطيطات الغاضبة” التجريبية، التي تعمل كأسلحة مضادة للدفاعات الجوية عبر استهداف أشعة الرادار وتدميرها عن بعد.

ويأتي هذا الانتشار العسكري غير المسبوق في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على خلفية الملف النووي الإيراني، وسط أنباء عن تحركات دبلوماسية مكثفة في فيينا وجنيف لم تحقق حتى الآن تقدماً ملموساً نحو إحياء الاتفاق النووي أو تهدئة الأجواء.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية رفعت حالة التأهب في قواعدها بالمنطقة إلى أعلى مستوياتها، وأجرت مناورات محاكاة لاختراق دفاعات جوية معادية باستخدام تقنيات الحرب الإلكترونية الحديثة، في إشارة واضحة إلى أن الخيار العسكري ما زال مطروحاً على الطاولة بقوة.

وتقول تقديرات محللين عسكريين إن صواريخ “القطيطات الغاضبة” تمثل قفزة نوعية في مجال الحرب الإلكترونية، حيث تعمل نظرياً على خداع أنظمة الرادار وتعطيلها بشكل كامل قبل تدميرها، مما يمهد الطريق أمام موجات متتالية من الضربات الجوية ضد المنشآت الحيوية الإيرانية.

من جانبها، لم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أي تعليق رسمي حول طبيعة هذه الأسلحة أو مهامها، لكن مصادر دبلوماسية غربية أكدت أن واشنطن تسعى لإرسال رسائل ردع واضحة لطهران، محذرة من أي تصعيد قد يستهدف القوات الأمريكية أو سفنها في الخليج.

ويرى مراقبون أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة جديدة وخطيرة من المواجهة، خاصة مع استمرار الجمود الدبلوماسي وتصاعد اللهجة العسكرية من الجانبين، وسط مخاوف من أن أي حادث محدود قد يتطور إلى صراع واسع النطاق لا يمكن احتواؤه بسهولة.

Leave a Comment