تُعرب نقابة الصحفيين العراقيين / فرع نينوى عن أسفها إزاء ما رافق جلسة مجلس محافظة نينوى المنعقدة اليوم من تعامل غير منظم مع الزملاء الصحفيين، تمثل في إبقائهم لساعات تجاوزت الأربع دون توضيح لطبيعة الإجراءات، بعد عقد الجلسة بشكل مغلق دون إتاحة التغطية الإعلامية، فضلاً عن عدم توفير مكان مناسب لانتظار أو استراحة الصحفيين.

وإذ تؤكد النقابة ضرورة احترام التوقيتات المعلنة والالتزام بها، وصون مكانة العمل الصحفي بوصفه شريكاً أساسياً في نقل الوقائع إلى الرأي العام، فإنها تشير إلى أن تكرار هذه الحالة في أكثر من مناسبة هو أمر مؤسف لايعبر عن الاحترام المفروض ويضع الصحفيين أمام ظروف مهنية غير ملائمة ويؤثر على أدائهم وواجبهم المهني.

كما تؤكد النقابة أن حضور الإعلام ليس ترفاً إجرائياً، بل هو استحقاق قانوني ومهني، وعليه فإنها تطالب مجلس المحافظة باعتماد مبادئ الشفافية وتفعيل الدور الحقيقي للإعلام، بوصفه عين الرأي العام وأداته في الاطلاع على مجريات العمل الحكومي، وذلك من خلال إتاحة حضور الزملاء الصحفيين داخل جلسات المجلس في أماكن تليق بمكانتهم المهنية، وتمكينهم من تسجيل ونقل وقائع الجلسات وحيثياتها، أسوةً بما كان معمولاً به سابقاً، وبما ينسجم مع ما يكفله الدستور والقوانين النافذة من حق الوصول إلى المعلومة وضمان حرية العمل الصحفي.

وتجدد النقابة تأكيدها أنها الممثل الشرعي للصحفيين في محافظة نينوى بموجب قانون نقابة الصحفيين العراقيين النافذ، وأنها الجهة المخولة حصراً بتمثيل الأسرة الصحفية وتحديد الجهات التي تمثلها في الفعاليات الرسمية وجلسات المجلس.

كما تشير النقابة إلى أنها سبق وأن خاطبت مجلس محافظة نينوى بشأن وجود جهات وهمية لا تمثلها تحضر بعض الجلسات، ونؤكد أن هذه الجهات تندرج ضمن منظمات المجتمع المدني ولا تمثل النقابة أو الأسرة الصحفية رسمياً.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه النقابة التزامها بالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة على أساس الاحترام المتبادل، فإنها تدعو مجلس المحافظة إلى تنظيم آليات التواصل مع وسائل الإعلام وتعزيز الشفافية، بما يضمن احترام العمل الصحفي ويعكس صورة مؤسساتية تليق بمحافظة نينوى.

Leave a Comment