موصل تايم
كشفت مصادر مطلعة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتزم استمرار اتفاق إطلاق النار في لبنان، لكنه يسعى في الوقت نفسه إلى تعميق ضرباته ضد “حزب الله”، وذلك بالتزامن مع انطلاق مفاوضات حساسة في واشنطن بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، هي الأولى من نوعها منذ عقود.
وفيما وصفته مصادر حكومية لبنانية الاجتماع في واشنطن اليوم بأنه “تحضيري لبدء مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل”، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تصريح له: “الحقيقة هي أن حزب الله وإسرائيل لطالما ساهما في زعزعة استقرار الحكومة اللبنانية”.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، إلى اغتنام “فرصة تاريخية” لتحقيق سلام دائم في لبنان، مشدداً على أن “الأمر يتعلق بوضع حد نهائي لعشرين أو 30 عاماً من نفوذ حزب الله”. وأضاف روبيو أن الهدف هو تحرير لبنان من الهيمنة التي امتدت لعقود.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى أن الولايات المتحدة لن تسمح “لإيران بعد الآن بفرض إملاءاتها على مستقبل لبنان”، في إشارة واضحة إلى دعم طهران لـ”حزب الله”، معتبراً أن المحادثات الحالية تمثل منعطفاً حاسماً لإعادة تشكيل المشهد السياسي والأمني في بيروت.
