Latest Posts

موصل تايم

كشفت مصادر مطلعة، اليوم السبت، عن تصعيد حاد في اللهجة الأمريكية تجاه الملف النووي الإيراني، وسط تحضيرات دبلوماسية وعسكرية غير معلنة. ففي الوقت الذي يتوعد مسؤولون أمريكيون إيران بضربات “لا مثيل لها في قسوتها” مقارنة بأي دولة أخرى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق “عاجل”، كشفت طهران عن وجود 3 نقاط خلافية رئيسية تعيق استئناف المفاوضات.

تهديد أمريكي بضربات “استثنائية”

ونقلت شبكة “سي بي إس” الأمريكية عن مسؤول رفيع لم تسمّه، تأكيده أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لن تتعامل مع أي دولة بالقسوة التي ستتعامل بها مع إيران إذا لم يتم توقيع اتفاق وشيك. يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع أنباء عن إلغاء ترمب خطط عطلة نهاية الأسبوع وعودته إلى البيت الأبيض للإشراف على الملف.

اتصال مغلق بقادة عرب

وفي محاولة لحشد الدعم الإقليمي لمسودة الاتفاق، قالت مصادر دبلوماسية لموقع “أكسيوس” إن الرئيس ترمب سيُجري اتصالاً عبر “دائرة مغلقة” مع عدد من القادة العرب، اليوم السبت، لمناقشة مسودة الاتفاق المقترحة مع إيران. ومن المتوقع أن يبدأ الاتصال في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غرينتش (السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، الثامنة بتوقيت مكة المكرمة). وتركز المباحثات على السبل الكفيلة بمعالجة الفجوات العالقة وضمان عدم انهيار الصفقة.

طهران: 3 نقاط خلافية تحسم المصير

في المقابل، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصدر مقرب من الفريق المفاوض الإيراني أن طهران لن تعود إلى طاولة المفاوضات طالما بقيت 3 نقاط خلافية رئيسية دون حل. وأكد المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن هذه النقاط تمثل “خطاً أحمر” بالنسبة للجمهورية الإسلامية، وإذا لم تُحل وفقاً للرؤية الإيرانية، فإن المفاوضات “لن تجري أصلاً”. ولم تُفصح الوكالة عن طبيعة هذه النقاط الثلاث، لكن مراقبين يرجحون أن تكون مرتبطة ببرنامج تخصيب اليورانيوم، والصواريخ الباليستية، وضمانات عدم الانسحاب الأمريكي مجدداً من أي اتفاق مستقبلي.

الوضع على الأرض

وسط هذه التطورات، ترتفع حدة التوتر في المنطقة، حيث تترقب الأوساط الدبلوماسية والعسكرية نتائج الاتصال المغلق بين ترمب والقادة العرب، وما إذا كان سيُفضي إلى كسر الجمود أم سيكون بمثابة الخطوة الأخيرة قبل الانتقال إلى خيارات أخرى.

Leave a Comment