Latest Posts

تسببت الهجمات الصاروخية المتصاعدة بين إيران وإسرائيل في إعلان حالة طوارئ قصوى وغير مسبوقة بقطاع الطيران المدني في المنطقة؛ حيث تحولت الأجواء إلى ساحة خطر داهم أجبرت كبرى شركات الطيران على إلغاء رحلاتها وإعادة طائراتها من كبد السماء إلى المطارات التركية.

ومع اشتداد القصف وتصاعد المخاطر الأمنية في المجال الجوي الإقليمي، فعلت الخطوط الجوية التركية وشركتا “أيه جيت” و”بيغاسوس” خطط الطوارئ بشكل عاجل، لتتغير مسارات الطائرات في الجو رأساً على عقب؛ حيث وجد ركاب كانوا متوجهين إلى عواصم ومدن بالشرق الأوسط أنفسهم يعودون من حيث انطلقوا أو يهبطون في مطارات بديلة داخل تركيا كالموانئ الآمنة الوحيدة المتاحة.

ورصدت رادارات الملاحة الجوية تحويلات طارئة ومفاجئة لعدة رحلات كانت تحلق في الجو وقت اندلاع الهجمات، وجاءت على النحو التالي:

– رحلة “أيه جيت” المتجهة من إسطنبول إلى بيروت: تم تحويل مسارها بشكل عاجل وتغيير وجهتها لتهبط في “مطار تشوكوروفا” (أضنة) بعد تعذر الهبوط في العاصمة اللبنانية.

– رحلة “أيه جيت” بين إسطنبول وأربيل: اضطرت للالتفاف والعودة مباشرة إلى نقطة الانطلاق في “مطار صبيحة كوكجن” بإسطنبول.

– رحلة “بيغاسوس” المتجهة إلى أربيل: اتخذت قراراً مماثلاً بالاستدارة في الجو والعودة إلى “مطار صبيحة كوكجن” جراء التهديدات الخطيرة في الأجواء العراقية.

ولم تتوقف الأزمة عند الطائرات المحلقة فحسب، بل امتدت لتعطيل حركة السفر تماماً؛ حيث أعلنت شركة “بيغاسوس” رسمياً إلغاء جميع رحلاتها المقررة ليوم غد من وإلى وجهات رئيسية تشمل العاصمة الأردنية عمّان، والعاصمة العراقية بغداد، بالإضافة إلى مدينة أربيل، لحين استقرار الأوضاع الأمنية.

وفي السياق ذاته، أكدت تقارير ملاحة دولية أن العديد من شركات الطيران العالمية أوقفت رحلاتها أو سارعت إلى تغيير مساراتها التقليدية، معتمدة على طرق بديلة وأكثر أطول تأميناً لسلامة الركاب وطواقم الطيران من شظايا الصواريخ المتبادلة في المنطقة.

Leave a Comment