أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم، أن بلاده ستبدأ فوراً مفاوضات فنية مع إيران بشأن إخراج مخزونها من المواد المخصبة وتدميره، محذراً من أن أي إخلال بالاتفاقية قد يؤدي إلى استئناف القصف العسكري.
وفي تصريحات صحفية، شدد ترمب على أن “عدم امتلاك إيران لسلاح نووي” هو النقطة الأكثر أهمية بالنسبة له، إلى جانب فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية دون قيود أو رسوم. وأضاف أن المناقشات التقنية حول المخزون النووي والصواريخ الباليستية وملف الوكلاء ستنطلق دون تأخير، مشيراً إلى أن هذا التقدم “ما كان ليتحقق لولا الضغط الاستثنائي الذي مارسناه على النظام الإيراني على مدى عام ونصف”.
وفي سياق متصل، أكد ترمب أن الولايات المتحدة ستعمل مع دول الخليج لمعالجة القضايا غير النووية، وفي مقدمتها برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وأن الاتفاق الحالي لا يُلزم واشنطن بتقديم أي تعويضات مالية، لكنه أشار إلى أن بلاده قد ترحب باستثمارات دولية في إيران حال التزامها بكامل بنود التفاهم، دون أن يعني ذلك تقديم أموال أمريكية مباشرة.
يُذكر أن الروايتين الأمريكية والإيرانية حول بنود الاتفاق لا تزالان متباينتين، حيث تصر طهران على حقها في التخصيب وإدارة المضيق، بينما تؤكد واشنطن أن الاتفاق ينص على تفكيك البرنامج النووي بالكامل، مع تخصيص 60 يوماً للمفاوضات النهائية.
