Latest Posts

أكد وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، اليوم الجمعة، جاهزية الحقول النفطية في البلاد لاستئناف عمليات الاستخراج، مشيراً إلى أن مستويات التصدير ستشهد عودة تدريجية نحو معدلاتها السابقة خلال المرحلة المقبلة، وذلك تزامناً مع توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية.

وأوضح العبادي في تصريح صحفي أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تواصلت مع الزبائن لتحديد الناقلات المؤجرة والمملوكة من قبلهم، من أجل تحميل الكميات التعاقدية من الخام عبر الموانئ الجنوبية. وبين أن استئناف الصادرات سيجري بشكل تدريجي، تبعاً لانسيابية حركة الشحن عبر المضيق، مؤكداً أن البنية التحتية للتصدير لم تتضرر .

وأشار الوزير إلى أن العودة إلى مستويات الإنتاج التي كانت سائدة قبل الحرب، والتي بلغت نحو 4.5 ملايين برميل يومياً، ستستغرق وقتاً يختلف من حقل إلى آخر . وكشفت بيانات شركة (سومو) أن الصادرات عبر الموانئ الجنوبية بدأت تتعافى تدريجياً، حيث بلغت مليون برميل يومياً في النصف الأول من حزيران الجاري، مقارنة بمستويات متدنية جداً لم تتجاوز 98 ألف برميل يومياً في أيار الماضي .

جهود بديلة خلال الأزمة

يأتي هذا التطور بعد أزمة حادة عصفت بالقطاع النفطي العراقي، نتيجة إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط الماضي، مما أدى إلى تراجع الصادرات بنسبة تجاوزت 90%، وهبوط الإنتاج من 4.3 ملايين برميل يومياً إلى حوالي 1.3 مليون . واضطرت بغداد خلال الأشهر الماضية إلى البحث عن ممرات بديلة، تمثلت في رفع الصادرات عبر ميناء جيهان التركي إلى 250 ألف برميل يومياً، مع خطط لزيادتها إلى 500 ألف برميل، بالإضافة إلى استئناف الشحن البري نحو سوريا والأردن .

يذكر أن العراق، وهو ثاني أكبر منتج في منظمة “أوبك”، يعتمد على عائدات النفط لتأمين نحو 90% من موازنته العامة . وتشير التوقعات إلى أن إعادة فتح المضيق، التي يعقبها توقيع اتفاق سلام بين واشنطن وطهران، ستمثل شريان حياة للاقتصاد العراقي، مع توقعات وكالة الطاقة الدولية بأن يكون التعافي “تدريجياً” .

Leave a Comment