موصل تايم
أكد مصدر سعودي مسؤول أن المملكة حريصة على علاقتها بالعراق حكومةً وشعباً، مشدداً على أن الضربة الجوية التي نفذتها مؤخراً لم تكن موجهة ضد الحكومة العراقية أو الشعب العراقي، بل استهدفت قدرات الميليشيات الإرهابية التي هددت أمن المملكة واستهدفت منشآتها المدنية والاقتصادية الحيوية .
وأوضح المصدر أن الضربة جاءت كردٍّ دقيق ومحدود، اقتصر على مستودعات عسكرية تابعة للميليشيات، وارتبطت بالاعتداءات المتكررة التي استهدفت المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية ، وذلك بعد استنفاد جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية وممارسة أقصى درجات ضبط النفس خلال الأشهر الماضية.
وشدد المصدر على أن هذه الميليشيات الإرهابية تعمل على الإضرار بمصالح العراق وعلاقاته مع الدول العربية والإسلامية، وتسعى لتحويل أراضيه ومقدراته إلى أداة للعدوان والتصعيد على دول جواره . وأشار إلى أن ما تروّجه بعض الجهات داخل العراق وخارجه في إطار محاولة تأجيج الطائفية “لا ينطلي على العقلاء العراقيين ولا على الشعب العراقي الواعي”، مؤكداً أن هذه الجهات لا تريد للعراق تقاربات تعزز أمنه واستقراره .
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت تنفيذ الضربات بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة خلال 72 ساعة . وأكدت مصادر عسكرية أن الضربات حققت أهدافها بنجاح دون وقوع إصابات مدنية .
