موصل تايم

أكد مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق، دعمه الكامل للحكومة الاتحادية في جهود حصر السلاح بيد القوات النظامية، مشدداً على رفض الإقليم أن يكون طرفاً في أي صراع بالمنطقة، ومؤكداً أن الأولوية القصوى هي حماية الإقليم والحفاظ عليه بعيداً عن أي صراع. ونفى بارزاني أن يكون أي طرف قد مارس ضغوطاً على حكومته للانخراط في الحرب الدائرة، وكشف أن الإقليم تعرض لأكثر من ألف هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة، مصدرها إما مباشر من إيران أو من داخل العراق عبر بعض الميليشيات. وقطع بارزاني الطريق على أي شائعات حول علاقات الإقليم بإسرائيل، مؤكداً أنها غير موجودة، ومذكّراً بأن السياسة الخارجية من اختصاص الحكومة الاتحادية في بغداد. كما نفى نفياً قاطعاً وجود أي جنود أمريكيين في قاعدة حرير الجوية، قائلاً إن القاعدة لم تشهد وجود قوات أمريكية منذ 10 سنوات. وكشف بارزاني عن تنامي العلاقات مع كل من سوريا وتركيا، واصفاً العلاقة مع دمشق بأنها جيدة وآخذة في التطور، ومع أنقرة بأنها جيدة جداً وتشهد تعاوناً. يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيداً أمنياً متصاعداً، وسط حرص قيادته على إبقائه بمنأى عن تداعيات الصراعات الإقليمية.

Leave a Comment