موصل تايم

بحث رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، اليوم الأربعاء، مع مدير عام الهيئة العامة للجمارك، ثامر قاسم داوود، آليات تعزيز التعاون المشترك لضبط المنافذ الحدودية وزيادة الإيرادات غير النفطية ومكافحة التهريب والتلاعب بالبضائع .

وجرى خلال اللقاء، الذي عُقد في مقر الهيئة العامة للجمارك، مناقشة تنفيذ التوجيهات الحكومية والارتقاء بمستوى الأداء الرقابي والجمركي، بما يسهم في دعم الموازنة العامة وتعظيم موارد الدولة .

وأكد الجانبان أهمية تكثيف الإجراءات الرقابية والتفتيشية في المنافذ (البرية والبحرية والجوية)، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة محاولات التهريب والتلاعب بالبضائع، فضلاً عن توحيد الرؤى والإجراءات بين الجانبين .

وشهد الاجتماع نقاشاً موسعاً بشأن الخطوات التنفيذية للمرحلة المقبلة، ولا سيما تطوير نظام “الأسيكودا” (ASYCUDA)، وتوسيع نطاق الأتمتة وتكامل البيانات، إلى جانب ملف تطبيق النظام في المنافذ الحدودية بإقليم كردستان، بما يسهم في توحيد الإجراءات وتعزيز الرقابة وتبادل البيانات على المستوى الوطني . وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع لتحقيق التحول الرقمي الشامل في العمل الجمركي .

وشدد رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق الوائلي، على أن “التنسيق والتكامل بين هيئة المنافذ الحدودية والهيئة العامة للجمارك يمثلان ركيزة أساسية لإحكام السيطرة على المنافذ، وحماية المال العام، وزيادة الإيرادات، ومكافحة الفساد والتهريب” .

من جانبه، أكد مدير عام الهيئة العامة للجمارك، ثامر قاسم داوود، استعداد الهيئة لمواصلة العمل المشترك وتطبيق الأنظمة الإلكترونية، فضلاً عن تطوير قدرات الكوادر وتفعيل تبادل المعلومات، بما يعزز كفاءة الأداء والسيطرة على المنافذ الحدودية .

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تواصل فيه الحكومة العراقية جهودها لتنويع مصادر الدخل وزيادة الإيرادات غير النفطية، ضمن رؤية أوسع للإصلاح المالي والاقتصادي .

Leave a Comment