موصل تايم
في تطور دراماتيكي وغير مسبوق، تشهد العاصمة الإيرانية طهران حالة من الشلل التام لأنظمة الدفاع الجوي، وسط أنباء عن سيطرة كاملة للقوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على الأجواء، وذلك في أعقاب أكبر هجوم جوي مشترك تشهده المنطقة منذ عقود.
ونقلاً عن مصادر إعلامية أمريكية ، فقد تمكنت القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية من تحطيم أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بالكامل فوق العاصمة طهران، مما جعل سماء الجمهورية الإسلامية “مكشوفة” بالكامل أمام الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية دون أي عوائق تذكر. وأكدت المصادر أن القوات الأمريكية والإسرائيلية باتت تسيطر بشكل كامل ومباشر على منظومات الدفاع الجوي المحيطة بطهران، في خطوة وصفتها بأنها “نقلة نوعية” في ميزان القوى العسكري بالمنطقة. وأشارت المعلومات إلى أن الضربات المركزة استهدفت الرادارات الاستراتيجية وقواعد إطلاق الصواريخ الاعتراضية، مما أفقد إيران قدرتها على رصد أو اعتراض أي طلعات جوية معادية.
وكشفت المعطيات الواردة عن حجم غير مسبوق من الضربات الجوية، حيث أكدت مصادر في البنتاغون أن القوات الأمريكية وحدها نفذت ما يقرب من 900 ضربة جوية خلال الـ12 ساعة الأولى من العملية، في رقم قياسي محتمل لم تحققه الولايات المتحدة في أي نزاع سابق بهذا الإطار الزمني القصير. أما الجيش الإسرائيلي، فقد أعلن بشكل رسمي تنفيذ ما وصفها بأكبر طلعة هجومية في تاريخه، حيث جرى إلقاء أكثر من 1200 قذيفة وصاروخ على إيران خلال الـ24 ساعة الماضية. هذا الرقم يتجاوز بأضعاف مجموع الضربات الإسرائيلية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً في الصيف الماضي. الجيش الإسرائيلي أوضح أن نحو 200 طائرة مقاتلة شاركت في هذه الضربة الجوية الواسعة، التي جاءت بعد عملية تخطيط محكمة استندت إلى معلومات استخبارية نوعية. وتمكنت المقاتلات من إسقاط مئات الذخائر بشكل متزامن على أكثر من 500 هدف في عمق الأراضي الإيرانية، تركزت على منظومات الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ. المصادر العسكرية أكدت أن استهداف الدفاعات الجوية الإيرانية وتدميرها مكّن القوات المهاجمة من توسيع نطاق التفوق الجوي ليشمل كامل أجواء العاصمة طهران، مما يسمح بتنفيذ مزيد من الضربات في حال تقرر ذلك.
في غضون ذلك، أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن سقوط أكثر من 200 قتيل و747 جريحاً في 24 محافظة جراء الهجمات. كما أكدت صور الأقمار الصناعية تضرر مجمع للمرشد الأعلى في طهران. يأتي هذا التصعيد الخطير في وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش حالة استنفار قصوى، مع استمرار تحليق الطائرات الحربية في أجواء العاصمة الإيرانية، وسط صمت رسمي إيراني حول مدى قدرة القيادة على استيعاب هذه الضربة الاستراتيجية الموجعة.
