كشفت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، في تحقيق استند إلى تسريبات تحقيق موسع، تفاصيل جديدة ومثيرة عن حياة الإرهابي المطلوب باقر السعدي، الذي تم اعتقاله في تركيا قبل أن تُسلِّمه إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات بالتخطيط لـ 18 هجوماً في أوروبا وأمريكا، بينها استهداف كنيس ومحاولة اغتيال إيفانكا ترامب.
وفقاً لما نقلته الصحيفة عن نائب الملحق العسكري الأسبق في السفارة العراقية بواشنطن، انتفاض قنبر، فإن السعدي نشأ في بغداد على يد والدته العراقية، لكنه أُرسل إلى طهران لتلقي تدريبات عسكرية متخصصة مع الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح قنبر، الذي يرأس حالياً مؤسسة “المستقبل” غير الربحية المعنية بتعزيز التحالفات بين أمريكا والأكراد العراقيين، أن السعدي حافظ على علاقة وثيقة بالعميد إسماعيل قاآني، خليفة قاسم سليماني، الذي واصل تزويده بالموارد اللازمة لشبكاته.
وأضاف أن السعدي كان ينظر إلى قاسم سليماني كـ”رمز أبوي”، خصوصاً بعد مقتل والده، العميد الإيراني أحمد كاظمي، عام 2006.
وفي كشف جديد، قال قنبر إن السعدي أسس وكالة سفر متخصصة بالرحلات الدينية، وظفّها كغطاء مكنه من السفر حول العالم والتواصل مع “خلايا إرهابية” تابعة له.
يُذكر أن السعدي، الذي يُعتبر شخصية رفيعة المستوى في دوائر الإرهاب العراقية-الإيرانية، تم اعتقاله في 15 مايو/أيار في تركيا، ثم سُلِّم إلى الولايات المتحدة حيث يواجه تهماً تتعلق بـ18 هجوماً وهجوماً محاولاً في أوروبا والولايات المتحدة.
