موصل تايم
أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر عدنان الوائلي، اليوم، عن تدقيق شامل لجميع الإجراءات الأمنية والفنية المتبعة في المنافذ الحدودية، وتحديد المسؤوليات، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تقصيره أو تورطه، وذلك على خلفية إحباط محاولة تهريب نفط خام داخل أحد صهاريج النقل المتجهة إلى مدينة بانياس السورية.
وقال الوائلي في تصريح صحفي ل(موصل تايم) ان : “لا تهاون مع أي محاولة تهريب أو مساس بأمن البلاد واستقرارها، ونحن ماضون في تنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، لضمان إحكام السيطرة على المنافذ ومنع أي خروقات تهدد الأمن الوطني والمنطقة”.
وأكد رئيس الهيئة على “ضرورة التنسيق والتكامل مع المنافذ السورية عبر ضباط الارتباط، للتعاون في صد أي عمليات تهريب قد تحدث من السواق العراقيين أو السوريين”، مشدداً على أن الأمن القومي للبلدين مرتبط بجهود مشتركة لحماية الحدود.
يُذكر أن عملية إحباط التهريب تأتي في إطار حملة أمنية موسعة تشهدها المنافذ الحدودية غربي العراق، وسط متابعة أمنية واستخباراتية لضبط شبكات التهريب المنظمة
