Latest Posts

في تطور لافت يعكس تغيرًا في الموقف الإيراني، كشفت مصادر رفيعة المستوى أن طهران أبدت استعدادًا غير مسبوق لإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها كجزء من اتفاق نووي محتمل، وذلك بعد أسابيع من النفي والرفض المتكرر لهذا الطرح من قبل المسؤولين الإيرانيين.

هذا التحول يتزامن مع تصريحات مسؤولين أميركيين لشبكة CNN، أعربوا فيها عن تفاؤل بحل وشيك للخلافات العالقة حول الصياغات المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات، رغم اعترافهم بأن ذات الخلافات كانت العائق الرئيسي الذي عرقل إتمام الاتفاق في جولات سابقة.

وأوضح المسؤولون الأميركيون أن الخلافات ليست حول جوهر البرنامج النووي، بل تركزت على صياغة النصوص القانونية المتعلقة بآليات التحقق من الأنشطة النووية وتوقيت رفع العقوبات، مما أخر التوصل إلى الصيغة النهائية. لكنهم أبدوا تفاؤلاً بطي هذه الصفحة قريبًا.

وفي السياق، أفادت وكالة رويترز بأن كبار المفاوضين الإيرانيين، بمن فيهم وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، يبحثان حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة تفاصيل الاتفاق المحتمل مع الوسطاء وبشكل غير مباشر مع واشنطن، ما يعكس جدية إيرانية في المراحل النهائية.

من جهته، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه الحازم، قائلاً: “إما أن تكون الصفقة مع إيران عظيمة، وإلا فلن نبرم أي اتفاق على الإطلاق”. ويرى مراقبون أن هذا التصريح قد يكون أداة ضغط للحصول على تنازلات إضافية، أو تعبيرًا عن رغبة أمريكية في إبرام اتفاق شامل وليس جزئيًا.

على صعيد متصل، أفادت مصادر دبلوماسية بأنه من المرجح أن يتوجه قائد الجيش الباكستاني إلى الدوحة في الأيام المقبلة، فيما شدد رئيس وزراء باكستان على الحاجة لجهود مشتركة مع الصين لضمان السلام في الشرق الأوسط، في إشارة إلى دور إقليمي محتمل لدعم أي اتفاق نووي يحقق الاستقرار.

تتجه المؤشرات إلى أن مفاوضات متعددة الأطراف انتقلت إلى مرحلة أكثر حسماً في الدوحة، مع انفراجة محتملة بشأن إخراج المواد عالية التخصيب مقابل رفع العقوبات، في وقت تبقى فيه الصياغات القانونية الدقيقة هي الحاجز الأخير للاتفاق.

Leave a Comment