ويؤكد ان رئيس الهيئة شكى له من بعض الفصائل
وجّه السفير البريطاني لدى العراق، (عرفان صديق)، انتقادات لاذعة لعدد من الفصائل المسلحة ضمن هيئة الحشد الشعبي والتي لم يحددها ، متهماً إياها بالتحول إلى “مافيا” تعيق عمل الحكومة وتستولي على عقود الشركات البريطانية بالقوة.
وقال السفير، في تصريحات متلفزة ، إن “قضية الفصائل داخل الحشد لا تقتصر فقط على العمليات العسكرية للفصائل، بل تمتد إلى ملفات اقتصادية وسياسية خطيرة”. كاشفاً أن “رئيس هيئة الحشد نفسه فالح الفياض اشتكى لي من بعض فصائل الحشد وانها تسبب مشكلة له”
وأضاف أن “الفصائل استولت بالقوة على عقود كانت موقعة بين شركات بريطانية والحكومة العراقية”، مشيراً إلى أن “الحكومة عاجزة عن ردع هذه الانتهاكات”.
وفي سياق متصل، تساءل السفير البريطاني قائلاً: “لا أفهم من يعتبر التحالف الدولي قوات احتلال ويطالب بمقاومته، نحن نحترم دور الحشد في الحرب على الإرهاب، لكن أين احترام دور التحالف؟”
كما اتهم الأحزاب السياسية التي تمتلك أجنحة مسلحة بـ”استخدام السلاح لتحقيق أهدافها”، مؤكداً أن بريطانيا “لن تتعامل مع أي مسؤول تابع لفصيل مسلح يمارس العنف”.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية العراقية، وسط مطالب بتوضيحات رسمية من الحكومة وهيئة الحشد الشعبي.
يذكر أن العلاقة بين التحالف الدولي وبعض فصائل الحشد الشعبي تشهد توتراً متصاعداً منذ إعلان إنهاء مهام التحالف القتالية في العراق، وتحول مهمته إلى الاستشارية والتدريب.
