Latest Posts

موصل تايم

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التوقيع على مسودة الاتفاق المحتمل مع إيران، والتي كانت تهدف إلى وقف الحرب بشكل كامل، وأعادها إلى فريقه التفاوضي لفرض تعديلات أشد صرامة، وفقًا لما كشف عنه موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي اليوم .

جاء القرار بعد اجتماع عُقد يوم الجمعة في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض، حيث ناقش ترمب مع فريقه للأمن القومي تفاصيل المسودة التي تفاوض عليها مبعوثوه مع مسؤولين إيرانيين. وأفاد مصدر إداري كبير أن ترمب ملتزم بالتوصل إلى اتفاق ويتوقع الانتهاء منه “قريبًا”، لكنه يريد تعزيز عدة بنود، خاصة تلك المتعلقة بالمواد النووية الإيرانية .

أوضح موقع “أكسيوس” أن التعديلات التي يطلبها ترمب تركز بشكل أساسي على كيفية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وذكر مصدر إداري رفيع: “التعديلات تتعلق بتفاصيل أكثر حول كيفية حصول الولايات المتحدة على المواد (النووية) والتوقيت المناسب لذلك” .

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد وضعت ثلاثة شروط “غير قابلة للتفاوض” لأي اتفاق مستقبلي مع إيران، وفقًا لتصريحات سابقة لوزير الخزانة سكوت بيسنت، والذي أكد أن إيران يجب أن تسلم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وتتخلى عن أي سعي لامتلاك سلاح نووي، وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز .

تشمل التعديلات التي فرضها ترمب إلزام طهران بضمان إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط. وفي هذا السياق، صرّح الرئيس ترمب قائلاً: “يجب على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدًا سلاحًا أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فورًا، بدون رسوم، لحركة الشحن غير المقيدة، في كلا الاتجاهين” .

لكن مصادر إيرانية كشفت عن وجود فجوة في وجهات النظر حول هذا البند. إذ نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصادر مطلعة قولها إنه “لا يوجد مثل هذا البند في نص الاتفاق” بشأن إعادة فتح المضيق بدون رسوم. كما كشفت المصادر أن طهران تطلب “الإفراج الفوري عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة”، مؤكدة أنها “لن تنتقل إلى المرحلة التالية من المفاوضات حتى يتم هذا الدفع” .

فيما يبدو أن البيت الأبيض يبدي تفاؤلاً حذرًا، قالت نائبة الرئيس جيه دي فانس إن المفاوضين ما زالوا يناقشون “بعض النقاط اللغوية” وقضايا تتعلق بـ “المخزون عالي التخصيب، وكذلك مسألة التخصيب” .

Leave a Comment