أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم، تعيين السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى كل من سوريا والعراق، وذلك في خطوة وصفت بأنها تعزز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين.
وأوضح ترامب في بيان أن باراك سيستمر في منصبه كسفير لدى تركيا، وسيعمل بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية، مشيداً بالأداء “الرائع” للسفير واستعداده الدائم لخدمة البلاد.
من هو توم باراك؟
توماس جوزيف باراك، دبلوماسي وملياردير من أصل لبناني، وُلد في لوس أنجلوس عام 1947 لعائلة مسيحية كاثوليكية هاجرت من زحلة. حصل على بكالوريوس التاريخ من جامعة جنوب كاليفورنيا عام 1969، ثم الدكتوراه في القانون من جامعة سان دييغو عام 1972، وبدأ مسيرته محامياً، إذ عمل مع الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون.
إمبراطورية عقارية وصداقة مع ترامب
أسس باراك عام 1991 شركة “كولوني كابيتال” للاستثمار العقاري، التي وصلت أصولها المدارة إلى 25 مليار دولار، وشملت استثماراته فندق بلازا بنيويورك وشركة ميراماكس السينمائية. تجمعه بالرئيس ترامب صداقة وشراكة عمل لأربعة عقود، إذ كان مستشاراً رئيسياً لحملته الانتخابية عام 2016 ورأس لجنة التنصيب الرئاسي، التي جمعت تبرعات تجاوزت 100 مليون دولار.
من اتهامات فيدرالية إلى تبرئة كاملة
واجه باراك اتهامات فيدرالية عام 2021 بالعمل عميلاً لدولة أجنبية، وأُفرج عنه بكفالة ضخمة بعد احتجاز يومين، لكنه بُرئ تماماً من جميع التهم في نوفمبر 2022.
العودة إلى الدبلوماسية
صادق مجلس الشيوخ في أبريل 2025 على تعيينه سفيراً لدى تركيا، قبل أن يُكلَّف في مايو من العام نفسه بمهام المبعوث الخاص إلى سوريا، حيث يتولى هندسة التفاهمات الأمنية الإقليمية والتواصل المباشر مع الحكومة في دمشق وإدارة العلاقات مع بغداد.
