موصل تايم
دعا وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، خلال لقائهما في البنتاغون أمس الثلاثاء، إلى تأكيد سيادة العراق ونزع سلاح الميليشيات المتحالفة مع إيران، التي اتهمها بالمسؤولية عن أكثر من 600 هجوم على أفراد أمريكيين هذا الربيع.
وجاء اللقاء بعد ساعات من استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للزيدي في البيت الأبيض، حيث أعلن الجانبان انسحاب القوات الأمريكية بالكامل من العراق بحلول 30 سبتمبر المقبل، منهية بذلك وجوداً عسكرياً استمر 23 عاماً.
وشدد هيغسيث على أن الولايات المتحدة تتطلع إلى قوات الأمن العراقية، بما في ذلك البيشمركة وقوات أمن إقليم كردستان، لتولي قيادة جهود مكافحة تنظيم داعش مع انتهاء البعثة العسكرية لعملية “العزم الصلب”، وأوضح أن “العراق الآمن يفتح الباب أمام تعاون تجاري ودفاعي قوي”، مشيراً إلى أن العلاقة الثنائية الطبيعية تتطلب بيئة أمنية مستقرة خالية من الإكراه.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الزيدي، خلال لقائه مع ترامب، أن حكومته “لن تسمح لأي فصيل عراقي بحمل السلاح بعد 30 سبتمبر”، كما وجّه بتشكيل لجنة للتنسيق مع الجانب الأمريكي لتحديد طبيعة العلاقة الأمنية والعسكرية المستقبلية بين البلدين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، حيث يخوض الجيش الأمريكي حرباً ضد إيران دخلت شهرها الخامس، كما أشارت مصادر إلى أن رئيس الوزراء الزيدي عقد لقاءات منفصلة مع مسؤولين في وزارة الخزانة الأمريكية، بحث خلالها جهود مكافحة الفساد وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
