راديو موصل تايم
قرر القضاء العراقي إخلاء سبيل الأستاذ الدكتور وعالم الآثار عامر عبد الله نجم الجميلي، التدريسي في جامعة الموصل، بكفالة مالية ضامنة، بعد يوم من توقيفه في قضية أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الأكاديمية والإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وكان الجميلي قد أُوقف يوم امس 28 أيلول/سبتمبر الجاري، في واقعة قالت عائلته إنها جاءت على خلفية موقفه وتعليقاته بشأن أراضٍ قالت إنها تُعد من المحرمات الأثرية في نينوى. وفي المقابل، أكدت جامعة الموصل أن عملية إلقاء القبض تمت خارج أسوار الحرم الجامعي، نافية دخول أي قوة أمنية إلى الجامعة لتنفيذ الاعتقال.
وتحوّلت قضية الجميلي خلال فترة قصيرة إلى قضية رأي عام، بعد انتشار خبر توقيفه وتداول مناشدات عائلته، ولا سيما مع ارتباط اسمه بجامعة الموصل وبمجال الآثار والتراث وتاريخ المدينة. كما طالبت عائلته الجهات الحكومية والقضائية بالتدخل لكشف ملابسات القضية وإطلاق سراحه.
وظهرت زوجة الجميلي الدكتورة منى حيدر في فيديو لها وهي تناشد رئيس الوزراء باطلاق سراحه ، اكدت ان اعتقاله من داخل جامعة الموصل
ويتمتع الجميلي بسيرة أكاديمية وبحثية تمتد لنحو أربعة عقود، فهو حاصل على الدكتوراه في الآداب، ويعمل تدريسياً في قسم اللغة السريانية بكلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة الموصل، كما عُرف باهتمامه بالجغرافية التاريخية وقراءة النقوش والكتابات القديمة، وعمل خبيراً قضائياً في مجالات الخطوط والآثار والمخطوطات، وشارك في أعمال التنقيب الأثري في عدد من المواقع التاريخية في نينوى.
ويأتي قرار إخلاء السبيل بكفالة في وقت لا تزال فيه تفاصيل القضية وإجراءاتها القانونية محل متابعة، فيما أعاد إطلاق سراح الجميلي الملف إلى الواجهة، وسط دعوات إلى توضيح ملابساته عبر المسار القضائي والقانوني
