موصل تايم / خاص
عادت أزمة البنزين لتلقي بظلالها على شوارع الموصل، مع تسجيل طوابير طويلة أمام محطات الوقود، امتدت في بعض المناطق إلى داخل الأفرع والأحياء السكنية، ما تسبب بازدحامات أعاقت حركة المواطنين.
وفي مشهد يعكس حجم الأزمة، وثّق أحد المواطنين بهاتفه امتداد طابور المركبات أمام منزله، قائلاً: «وصلت لحد باب بيتي!»، في إشارة إلى وصول الازدحام إلى الشوارع الفرعية التي يفترض أن تكون بعيدة عن حركة محطات الوقود.
وتثير الأزمة مجدداً تساؤلات المواطنين بشأن أسباب تكرار شح البنزين وآليات معالجة الاختناقات، وسط مطالبات بحلول عاجلة تضمن انسيابية التجهيز وتخفف عن أصحاب المركبات أعباء الانتظار لساعات طويلة
