موصل تايم

وجه الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، رسالة الى رئيس الوزراء العراقي علي الزيديورئيس الجمهورية نزار اميدي بمناسبة اليوم الوطني، فيما دعا إلى حوار سياسي أقوى وتعاون عملي أكبر مع العراق.

وفي رسالة تهنئة إلى الزيدي صدرت اليوم السبت، أشار زيلينسكي إلى “العلاقة طويلة الأمد بين أوكرانيا والعراق”، موضحا ان “كييف تريد الحفاظ على هذا الأساس مع إعطاء التعاون الثنائي زخماً جديداً”.

وتابع “أعتمد على تكثيف حوارنا الثنائي وإثرائه بنتائج ملموسة وعملية تصب في مصلحة دولتينا وشعبينا”،
وقد ركزت الرسالة بشكل خاص على نقل العلاقات إلى ما هو أبعد من الروابط القائمة نحو مشاركة أكثر فاعلية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة لكلا البلدين.
كما تمنى زيلينسكي لرئيس الوزراء العراقي الصحة الجيدة والنجاح في أداء مسؤولياته تجاه الدولة، مع توجيه تمنياته بالسلام والاستقرار والازدهار للشعب العراقي. 
كما تم إرسال رسالة تهنئة منفصلة بمناسبة اليوم الوطني إلى الرئيس الجمهورية نزار اميدي.
وقال زيلينسكي في تلك الرسالة إن “أوكرانيا تقدر علاقاتها مع العراق وتريد مواصلة تطوير الحوار السياسي بين البلدين”.
وقد صاغ الرئيس الأوكراني تلك العلاقة على أساس الاحترام المتبادل لسيادة الدول وسلامتها الإقليمية والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وجاء في الرسالة: “تقدر أوكرانيا علاقاتها مع العراق وتهتم بتطوير الحوار السياسي القائم على الاحترام المتبادل لسيادة الدول وسلامتها الإقليمية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.
وأعرب زيلينسكي عن ثقته بأن “زيادة وتيرة الاتصالات بين كييف وبغداد من شأنها أن تعزز العلاقات الثنائية وتعمق التعاون في القضايا التي تشترك فيها الدولتان في مصالح مشتركة”.
وتمنى الرئيس الاوكراني “لاوميدي الصحة الجيدة والنجاح في مهامه، ونقل تمنياته بالسلام والازدهار والرفاهية للشعب العراقي”.
وركزت الرسالة الموجهة إلى الزيدي بشكل خاص على إعطاء التعاون “زخماً جديداً” وتحقيق نتائج عملية.
بينما شددت الرسالة الموجهة إلى اوميدي على الحوار السياسي والسيادة والسلامة الإقليمية وتوثيق العلاقات.
ولم يحدد أي من البيانين اتفاقيات اقتصادية أو سياسية أو أمنية معينة تقوم الحكومتان بإعدادها حاليًا، كما لم تعلن الرئاسة الأوكرانية عن مبادرات جديدة مصاحبة لرسائل اليوم الوطني.
وتأتي هذه التحيات في الوقت الذي يدخل فيه العراق مرحلة جديدة في أمنه وعلاقاته الخارجية بعد اختتام المهمة العسكرية للتحالف الدولي في 30 ايلول.
وقد قدمت بغداد هذا التحول باعتباره بداية فترة تركز على السيادة، حيث تتولى المؤسسات العراقية المسؤولية الأساسية عن الأمن القومي مع الحفاظ على العلاقات الثنائية مع الشركاء الدوليين.
بالنسبة لإقليم كردستان، أدى هذا التحول نفسه إلى تسليط الضوء مجدداً على استمرار الشراكات الدولية، والتنسيق بين القوات الاتحادية العراقية وقوات البيشمركة، والدفاع الجوي، وضرورة منع فلول تنظيم داعش من استغلال الثغرات الأمنية.
ولم تتناول رسائل زيلينسكي بمناسبة اليوم الوطني تلك الأسئلة الأمنية بشكل مباشر.
وبدلاً من ذلك، ركزوا على العلاقة الدبلوماسية الأوسع بين كييف وبغداد، حيث أشار الرئيس الأوكراني إلى أن حكومته تريد تطوير العلاقات القائمة من خلال اتصالات سياسية أكثر تواتراً وتعاون ينتج عنه نتائج ملموسة لكلا البلدين.

Leave a Comment