موصل تايم – خاص
حذّر الإعلامي جمال البدراني من تداعيات اضطراب سعر الصرف، مؤكداً أن المواطن والموظف والمتقاعد هم أول من يدفع ثمن الفوضى النقدية عبر ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.
وأشار البدراني إلى أن الموصل تواجه مفارقة قاسية، إذ تعاني شركاتها من قيود على الحصول على الدولار رسمياً، في وقت تتحمل فيه الأسواق المحلية آثار ارتفاعه والركود الناتج عنه.
وبحسب البدراني، فإن المدينة تجد نفسها أمام معادلة غير عادلة: قيود مصرفية من جهة، وارتفاع الأسعار وشلل الأسواق من جهة أخرى، لتدفع الموصل والمواطنون ثمن قرارات وسياسات نقدية لا يملكون التأثير فيها
