الموصل – موصل تايم

أكد رئيس جامعة نينوى، الدكتور أسامة المشهداني، أن الانخراط في العمل التطوعي وبناء الشخصية القيادية القادرة على العمل الجماعي يشكلان المعيار الأساسي لنجاح خريجي الجامعات في سوق العمل والحياة المهنية، مشدداً على أن الدرجات الامتحانية وحدها لم تعد مقياساً كافياً لضمان التفوق المستقبلي.
جاء ذلك خلال إشرافه الميداني على حملة تطوعية مشتركة نفذها طلبة من جامعتي نينوى والموصل في منطقة الجوسق، بالتعاون مع مديرية بيئة نينوى ومنظمة دجلة ومركز التدريب والتطوير، لتشجيع المبادرات المجتمعية وتكريس روح المبادرة لدى الشباب.

وقال الدكتور المشهداني في كلمته الموجهة للطلبة المشاركين: “إن العمل التطوعي ركيزة جوهرية في تكوين شخصية الشاب العراقي وطلبة الجامعات على وجه الخصوص؛ فهو المقياس الحقيقي لمدى حب الإنسان لمدينته وأهله وبلده، ودليل قاطع على رغبته في تقديم الخير والعمل بروح الفريق الواحد”.

وأضاف رئيس الجامعة: “إن المؤسسات والشركات العالمية اليوم، وكذلك جهات المنح الدراسية، لا تكتفي بالسجل الأكاديمي، بل تبحث عمن يمتلك روح المبادرة، والتواصل الفعال، والقدرة على تحويل الفرص إلى مشاريع عمل؛ فالطالب المتطوع يثبت أنه لا يفكر في نفسه فقط، بل يكرس طاقته لخدمة مجتمعه”.

واختتم المشهداني رسالته للشباب بالتشديد على أهمية “تحديث الوعي”، مبيناً أن “الفرص الذهبية في الحياة لا تبحث عن المتفوقين دراسياً فقط، بل تراهن على الأشخاص الفاعلين والمؤثرين أصحاب المهارات المرنة القادرين على صنع الفارق في أصعب الظروف”، داعياً الطلبة إلى عدم تحجيم قدراتهم في المعرفة النظرية فقط، بل خوض معترك الحياة بالتطوع وصقل المهارات والاجتهاد.

Leave a Comment