موصل تايم – الموصل
أكد رئيس جامعة نينوى، الدكتور أسامة المشهداني، أن مدينة الموصل تتسع للإيمان والعلم والفن والحياة، مشدداً على أهمية احتضان الفعاليات الثقافية والفنية التي تعكس صورة المدينة الحضارية، وتحترم في الوقت ذاته هوية المجتمع وقيمه.
وقال المشهداني، في منشور عبر صفحته الرسمية، إنه يتابع الآراء المختلفة بشأن الفعاليات الفنية والثقافية في الموصل، وآخرها مهرجان الموصل السينمائي، مبيناً أن تقديم المدينة للعالم بوصفها مدينة تحب الفن والجمال والحياة أمر يستحق الترحيب، متى ما كان المحتوى المقدم يحترم الإنسان والمجتمع.
وأضاف أن الاعتزاز بالدين والقيم لا يتعارض مع تقدير الأعمال الفنية الراقية والقصص الإنسانية، لافتاً إلى أن السينما يمكن أن تسهم في توثيق تراث الموصل، ونقل حكايات أسرها، ومناقشة قضايا المجتمع ومعاناة أبنائه وآمالهم بصدق وعمق.
وأشار رئيس جامعة نينوى إلى أن احتياجات المدينة من المستشفيات والمدارس والخدمات وفرص العمل تمثل أولويات أساسية لا خلاف عليها، لكنها لا تلغي حاجة أهلها إلى فضاءات للثقافة والإبداع والفرح، مؤكداً ضرورة تحقيق التوازن بين مختلف المجالات، مع وضوح مصادر التمويل وصيانة المال العام ومساءلة الإنفاق عن فائدته وجدواه.
وشدد المشهداني على حق الجميع في إبداء آرائهم وانتقاد الفعاليات أو التحفظ على مضامينها، داعياً إلى نقاش موضوعي ومنصف يركز على النتائج والقيمة المضافة وفرص التطوير، بعيداً عن التشكيك في تدين محبي الفن أو الانتقاص من وعي أصحاب الآراء المتحفظة.
وختم بالقول إن هوية الموصل أوسع من أن تختزلها فعالية واحدة، فهي مدينة الإيمان والعلم والعمل، ولأبنائها الحق في التعبير عن جمالها وإبداعها وحبهم للحياة، معرباً عن أمله في أن تشهد المدينة عمراناً وخدمات تليق بأهلها، وحياة ثقافية تفتح آفاقاً جديدة أمام شبابها، وتقدمها للعالم مدينةً تعتز بجذورها وتستقبل المستقبل بالأمل.
