موصل تايم / نينوى

أفاد مصدر من داخل مجلس محافظة نينوى، اليوم الإثنين، لـ “راديو موصل تايم”، باشتداد حدة التنافس السياسي الرامي للهيمنة الإدارية على قضاء سنجار ومناطق سهل نينوى؛ حيث يقف تحالف “نينوى الموحدة” والحزب الديمقراطي الكردستاني في مواجهة حراك كتل أخرى تتقدمها حركة “بابليون”.

وأوضح المصدر أن كل معسكر يتهم الآخر بالسعي لفرض مرشحين وإمرار تعيينات إدارية تتجاهل شرط التوافق الوطني ورأي الأهالي المحليين، مما أدخل المجلس في حالة استعصاء حالت دون حسم تلك المواقع الحساسة.

وتكشف الخلفيات والمصادر الرسمية أن منصب قائممقام سنجار ظل بؤرة نزاع مستمر منذ سنوات ما بعد داعش؛ إذ اصطدمت بنود “اتفاقية سنجار” لعام 2020، التي رعتها بغداد وأربيل لاختيار إدارة جديدة ومستقلة، بحسابات تقاسم النفوذ، مما جعل القضاء يعيش تعطيلاً إدارياً أثّر سلباً على الخدمات وإعادة إعمار المدينة وعودة قاطنيها النازحين.

Leave a Comment