الموصل / موصل تايم
دعا عضو مجلس محافظة نينوى، محمد اهريس، الحكومة الاتحادية إلى استثمار خطوة دمج قوات “اليبشة” لفرض هيبة القانون وإحكام قبضة الأجهزة الأمنية الرسمية بالكامل على قضاء سنجار، بما يمهد لإنهاء ملف النزوح وتثبيت الاستقرار الدائم.
وقال اهريس في حديث لـ “موصل تايم”، إن ترسيخ الأمن الحقيقي في القضاء يتطلب عودة آمنة وكريمة لكافة النازحين دون استثناء، لافتاً إلى وجود نحو 60 ألف مواطن عربي من أهالي سنجار ما زالوا بانتظار العودة إلى مناطق سكناهم واستعادة حياتهم الطبيعية.
وشدد عضو مجلس نينوى على أهمية إشراك واستيعاب أبناء المكون العربي في مفاصل القوات الأمنية الرسمية داخل القضاء، مؤكداً أن هذه الخطوة ضرورية لضمان التوازن المجتمعي، وصيانة حقوق كافة المكونات بالتساوي تحت سقف الدستور وسلطة الدولة الواحدة.
وشهدت قمة جبل سنجار الثلاثاء الماضي مراسم رسمية برعاية القائد العام للقوات المسلحة، أُعلن خلالها فك ارتباط وحدات حماية سنجار (اليبشة) والبدء بدمج عناصرها رسمياً ضمن تشكيلات القوات الاتحادية، في خطوة تأتي تنفيذاً للبرنامج الحكومي الرامي إلى حصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية والأمنية وإنهاء المظاهر المسلحة غير النظامية في القضاء.
