موصل تايم – خاص

أثار قطع ستة أشجار يزيد عمرها على 23 عاماً داخل مدرسة عداس في حي الإصلاح الزراعي بالجانب الأيمن من الموصل، موجة استياء وتساؤلات بشأن الجهات التي تقف وراء هذا الإجراء، والأسباب التي دفعت إلى التخلص من أشجار أمضت أكثر من عقدين في المكان.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تحتاج فيه الموصل إلى حملات واسعة للتشجير وزيادة المساحات الخضراء، لا إلى قطع الأشجار التي تمثل رئة للمدينة ومتنفساً لأبنائها.

وطالب ناشطون مديرية تربية نينوى بفتح تحقيق فوري، والكشف عن الجهة التي أصدرت قرار القطع، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك إن ثبتت المخالفة، مؤكدين ضرورة عدم التراخي أو إغلاق الملف دون توضيح الحقائق للرأي العام.

السؤال الذي ينتظر أهالي الموصل إجابة واضحة عنه: من أعطى الأمر بقطع هذه الأشجار الست؟

Leave a Comment