نينوى -موصل تايم
أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، محمد الكاكئي، بدء تسلّم قوات الشرطة الملف الأمني، بالتزامن مع انسحاب جزئي للقوات التركية من معسكر زليكان شمالي المحافظة.
ويأتي هذا التطور في إطار التحولات الجارية في المشهد الأمني بنينوى، وسط ترقب لمآلات إعادة توزيع المسؤوليات الأمنية، وانعكاساتها على إدارة الملف الأمني وتعزيز دور القوات المحلية في حفظ الاستقرار.
وقال الكاكائي إن قسم شؤون السيطرات في قيادة شرطة نينوى باشر فعلياً تسلّم مداخل المحافظة، بدءاً من مدينة الموصل، وصولاً إلى السيطرات المنتشرة في الأقضية والنواحي، تنفيذاً لأمر ديواني، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء المظاهر العسكرية داخل المدن وإعادة انتشار القطعات العسكرية خارج المناطق السكنية.
وأوضح أن الشرطة المحلية ستتولى مسؤولية الأمن الداخلي بالتنسيق مع الأجهزة الاستخبارية، فيما أشار إلى أن الانسحاب التركي الجزئي من معسكر زليكان يأتي بعد انتهاء المهام التي استدعت وجود القوات التركية وتراجع التهديدات الأمنية، تمهيداً لإنهاء هذا الوجود تدريجياً.
يأتي هذا التطور في سياق التفاهمات العراقية التركية بشأن إنهاء الوجود العسكري التركي في العراق، وتسليم معسكر بعشيقة (زليكان) إلى الحكومة الاتحادية بصورة تدريجية، وفق جدول زمني متفق عليه بين البلدين.
