موصل تايم
تتجه الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات احترازية واسعة تحسباً لأي تصعيد عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من انعكاسات المواجهة على الأمن والاستقرار داخل العراق.
وبحسب ما أوردته صحيفة الشرق الأوسط، وناقشته صحيفة المدى، فإن خطة الطوارئ تتضمن عدة إجراءات، أبرزها:
- التعليم الإلكتروني: الاستعداد لتحويل المدارس إلى نظام التعليم عن بُعد في حال تطورت الأوضاع الأمنية.
- ملف النزوح: وضع ترتيبات لاستقبال موجات نزوح داخلية محتملة من المناطق التي قد تتأثر بالعمليات العسكرية.
- أرشفة الوثائق: نقل وحفظ وأرشفة الملفات والوثائق الحكومية رقمياً، ولا سيما في المؤسسات والدوائر الحساسة.
- تعزيز الحدود: نشر وحدات عسكرية إضافية وتشديد الرقابة على المناطق الحدودية، مع متابعة التحركات الأمنية على مدار الساعة.
- صلاحيات عسكرية استثنائية: منح قادة عسكريين صلاحيات للتعامل الفوري مع أي خروقات أو تحركات مسلحة تهدد أمن البلاد.
وتأتي هذه الاستعدادات وسط مخاوف عراقية من اتساع رقعة المواجهة بين واشنطن وطهران، واحتمال انخراط فصائل مسلحة في الصراع، الأمر الذي قد يضع العراق أمام تداعيات أمنية واقتصادية وإنسانية معقدة.
تنويه مهم: هذه إجراءات احترازية يجري بحثها والاستعداد لها، ولا تعني صدور قرار رسمي بتحويل التعليم إلى إلكتروني أو إعلان حالة طوارئ عامة في البلاد.
المصادر:
